2008/02/13

الصحف الصفراء أصبحت أطهر من الفضائيات .


عمرو أديب أخو عماد أديب صاحب شبكة أوريب
ثمن بدلته الشيك دى من إيراد قنوات تبث الإسفاف والوقاحة
منذ سنوات قليلة ماضية كنا نعانى مما يسمى بالصحافة الصفراء ،تلك الكلمة التى كانت رغم ضخامتها فى ذلك الوقت لم تكن تتعدى مجرد صفحات قليلة تحتوى بعض الصور والكلمات الخارجة عن حد الأدب على كام فتوة كدا على ما قسم .،ومع تطور العصر ظهر ما هو ألعن وأضل سبيل (الفضائيــــــــــــــات) ،بدلا من أن يصبح الموضوع مجرد صفحات بفرغ قارئها منها فى مجرد دقائق أصبحت ساعات دائمة على مدار اليوم من العرى والتخدش للحياء العام والألفاظ الخارجة بل والتطاول على الدين والإستخفاف به والفتاوى السبور المودرن والدجل والشعوذه وقراءة الكف والأغانى (وهى أخفها مصيبه تصوروا)
* سر الأصول الثابته للفضائيات فى عقول الشعب :
1- نشجيع عوام الشعب لهم عن جهل إعتقادا بأنهم صوت الشارع المصرى .
2- مساندتهم من السلطات ، فمعظم تلك القنوات يملكها رجال لهم نفوذ وسلطه تمكنهم من أن يلبسوا تلك القنوات قناع الهيبة (وليس الوقار) بأن تجد على شاشاتها الوزير .....ثم المحافظ .......وهكذا يظن فيهم الخير .
3- خلط الحابل بالنابل ،فى الحلقة الواحدة تجد الضيوف كوكتيل رااااائع ،الراقصة.........ثم تقوم ليجلس مكانها فى الفقرة التالية اللواء......... ثم يعقبه الممثل ......... ثم المغنية.......... وأهو كلو ماشى ثم الختام بالشيخ ............(طبعا شيخ علما تفرج)
4- طبعا هؤلاء هم اللذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الأرض ، على سبيل المثال برنامج شهير يدعى (القاهرة اليوم) يقدمة هذا الشخص الذى فى الصورة ،والذى يلتقى بكل كبير على أرض مصر ،والمصيبه الكبرى أن أخوه عماد أديب صاحب شبكة أوربت الفضائية وما أدراك ما شبكة أوربت ،قمة من الإباحية والعرى والذى يقدم بطريقة يستحى الإسرائيلى حتى منها ، ثم يأتى بعد ذلك فى الإعلام كأنه يمتلك الهرم الرابع فى مصر ويتحدث عن نفسه كأنه من الفاتحين ،وهو لا يتعدى مجرد شخص ضال ديوث لا يغار على عرضه ،وأنا أقول له كيف تجلس زوجتك وأبنائك بجوارك وأنت تشاهد قنواتك التى تبثها .
5- تلك القنوات ليس لها سقف فى الإحترام ،فكلما أبقيت قناة وقلت عنها أنها معتدله فى بثها تصدم بها فى أقل من يوم .
6- فى ظل تمجيد تلك القنوات لمن يطلق عليهم الفنانات والفنانين ،تكون لدى الجمهور من العوام صورة توقر هؤلاء مما أعطاهم مكانه فى المجتمع وهم أقل من أن يكونوا تحت النعال .
طبعا هذا على سبيل المثال ولكن هناك الكثير من القنوات الضاله ،قد يقول قائل ،مهو القمر الأوربى فيه بلاوى ، أقول له :ولكن يأخى لا أدخل بيت مسلم وأتوقع أن يكون العشاء لحم خنزير ،بالضبط ما يحدث فى الفضائيات ،بالعرف فى مصر والعالم العربى هو إستخدام النايل سات (الذى يخرج من مصر التى تحمل الإسلام كديانة رسمية) ثم أصدم بما أجده عليه .
الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل :
مقاطعة تلك القنوات تماما والإبقاء على الصالح فقط
ونداء إلى أعضاء مجلس الشعب المصرى و إلى كل من يهمه الأمر : بالإهتمام بتلك الكارثة التى تبث من على الأراضى المصرية .
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
------------------------------------------------------------
تصحيــح :
لا يفهم من العنوان أنى أشجع الصحف الصفراء حاش لله ، انا أقصد أن ضررها على المجتمع كان أقل من الفضائيات بس الإثنين مصيبه سوده

0 التعليقات: