نحن في ثبات عميق فمتى نفيق، وهل أصبحنا أمة لا تستشعر طعم النصر إلا في مباراة للكرة ينشغل بها أهل الفراغ الذين يهونون عظائم الأمور فلا يلقون لها بالاً، ويهولون من صغائر الأمور حتى تملأ القلوب والأسماع والأبصار، فمتى تفيق هذه الأمة من حال الغثائية، وتعلم أن الله عز وجل أراد لها أن تكون خير أمة أخرجت للناس.لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا
وبت أشكوا إلى مولاي ما أجد
فقلت يا أملي في كل نائبة
ومن عليه لكشف الضر أعتمد
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
مالي إلى حملها صبرٌ ولا جَلَدُ
أشكو إليك هواناً عمَّ أمتنا
وعسكر الكفر من أرجائها احتشدوا
يبغون قلع جذور الدين من غدنا
والمسلمون بقاع الأرض قد رقدوا
قد ضيعوا الدين الذي به عزوا
قد فرطوا في قول الله وأعدوا
وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً
إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردنها يا رب خائبة
فبحر جودك يروي كل من يرد
واجمع على الحق والإيمان أمتنا
ولا تردنا يا فرد يا صمد
--------------------------------------------------------------------------
نحن لا تستكثر الفرح على المواطن المصرى ، ولكن هل هذا فعلا هوا ما يفرحنا أن يلعب أفراد ويحصدون الملايين من قوت الفقراء ، أن نخرج ونهلل فى الشوارع حتى الفجر ،ماذا عاد عليك من نصر أو هزيمة ،الأمه والبلد فى هزيمة أكبر من أى مباراة قد تتصورها ، كم أثار حزنى طريقة الفرح المبالغ فيها فى الشوارع المصرية ،فى كل المحافظات بل فى كل القرى يخرج المئات فى تهليل وتهريج ، إنا لله وإنا إليه راجعون .
0 التعليقات:
إرسال تعليق